سيعم الظلام مدونتي
لأني راحلة من مسكني
شكرا مدونتي ، شكرا لإنصاتك لي، شكرا لأنك ضممتي مشاعري
ولو كانت بمقدرا ذرة
=)

لا تسألوني ..لما التوقف ؟
يكفيني أني سأتمحور فورا أمام طريق سأحمل وسيحمل لي الكثير بإذن الله
سأتأمل دربي المضيء بتمعن ، وسأضحي بكثير من أجله
سأتوقف عن التدوين ، لأن الحلم ينادي والمستقبل يلوح لي
وقد أمتهن سفرا جديدا يحمل حقبة جديده
بعيدا من هنا
..وستبقى مدونتي هذه ، دليل بداية
ولا أدري أن كنت سأعود بهطل حروف
سأظل فقط أتأمل أحرفكم الجميلة
دمتم بسعادة تغمر كيانكم
=)

رحلة مع كتاب

آَهْلَا بِكُمْ مِّنَ جَدِيْد

 لِنَعُودَ ونَسْتَكْمّلَ بَاقِيْ رَحَلْنَا

 الْآَنَ نَوَدُّ الْإِسْتِمَاعَ

 لِلْجُزْءِ الْثَّانِيَ- لَكِتَابٌ 50 شَمْعَةً لِإِضَاءَةِ دُرُوْبِكُمْ مَعَ دُكْتُورْنَا عَبْدِالْكَرِيْمِ بَكَّارٍ

 اسْتَمِعُوَا لَةِ جَيِّدَا ، وَلَا تَنْسَوُا انّ تَكْتُبُوْا مُقْتَطَفَاتْ نَالَتْ إِعْجَابَكُمْ مِنْ حَدِيْثَةِ

 
رَابِطُ الْتَّحَمِيل

http://www.4shared.com/audio/ErMeHpxS/__-50___.html

 
آَتَمَنَّىْ لَكُمْ اسْتِمَاعَا مُمْتِعَا وَمُفِيدَا

 وَسَأَعُوْدُ لَكُمْ مَرَّةً أُخْرَىَ لِكِتَابَةِ الْمُقْتَطَفَاتُ الْرَّائِعَةِ

رحلة مع كتاب

بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحْمَن

 عُدْت أَحِبَّتِي لَكُم وَعُذْرَا عَلَى الْإِنْقِطاع لِنَعُود وَنُكَمِّل رِحْلَتَنَا

 لِنَتَعْرْض سَوِيا إِلَى مُقْتَطَفَات الْجُزْء الْأَوَّل لِتَسْجِيْل الْصَّوْتِي

 لَكِتَاب 50 شَمْعَة لإِضَاءَه دُرُوْبِكُم لِدُكْتُور عَبْدِالْكَرِيْم بَكَّار

 ذِكْر الدُّكْتُوْر مِن شُمُوْعَه الْأُوْلَى 16 شَمْعَة حَمَلَت الْعَنَاوِيْن الْتَّالِيَة :

  1-الْدُّخُوْل إِلَى قَاعَة مُظْلِمَة

 2-حَاوَلُوا أَن تَنْجَحُوَا فِي الامْتِحَان الْأَكْبَر

 3-مُتَسَاوُون عِنْد الْوِلَادَة مُتَفَاوِتُون عِنْد الْمَوْت

 4-لَا تُحَرِّكُوا صَخْرَة فِي قِمَة الْجَبَل

 5-كُن أَنْت نَفْسَك

 6-أَنْتُم فِي نِهَايَة الْأَمْر مَا تَعْتَقِدُوْنَه

 7-وَلَيْس الْذَّكَر كَالْأُنْثَى

 8-ابْحَثُوْا عَن الْنَّجَاح الْحَقِيقِي

 9-اعْمَلُوْا أَن تَكُوْنُوْا دَائِمَا جُزْءا مِن الْحِل

 10-هَل تَرْغَبُوْن فِي مَعْرِفَة نُفُوْسِكُم

11- احْذِرِي يَا ابْنَتِي !

 12-كُوْنُوْا مَن الْشَّاكِرِيْن 

 13-أُمَّهَاتِكُم ثُم آَبَاؤُكُم 

 14-أَكْفَاء بِامْتِيَاز 

 15- لَا تُسَاوِم عَلَى مُبَادِئِك 

16-الْعَمَل مُفْتَاح الْحَيَاة 

 عَنَاوِيْن رَائِعَة وَحُمِلَت لَنَا الْكَثِيْر وَالْكَثِيْر مِن الْرَّوَائِع الْجَمِيْلَة وَالْقِيَمَة

 قُطِفَت بِضْع مُقْتَطَفَات مِن بَيْن سُطُوْر تِلْك الْشُّمُوْع لْنَقَرَأَهَا سَوِيا

 إِلَيْكُم الْمُقْتَطَفَات :

نَحْن عَلَى قَدْر مَا نَعْرِف وَمَا نُتْقِن , وَكُلَّمَا زَاد مَا نَعْرِفُه ,وَمَا نَتَقَّنَه ارْتَفَعَت مَنْزَلَتِنا , وَتَحَقَّقَت أَهْدَافِنَا

مَادُمْنَا لَا نَعْرِف كُل شَيْء, وَلَم نُحِط بِكُل شَيْء ,فَإِن عَلَيْنَا أَلَّا نُصَدِّر أَحْكَامَنَا عَلَى الْأَحْدَاث حَتَّى تَنْتَهِي

هُنَاك أُمُوْر كَثِيْرَة سَتَكُوْن مَعْرِفَتَنَا بِهَا جُزْئِيَّة أَو سَطْحِيَّة, وَنَحْتَاج إِلَى الْتَّعَمُّق فِيْهَا , وَهَذَا لَا يَكُوْن إِلَّا مِن خِلَال

 امْتَلاكِنا لَعَقْل مَفْتُوْح وَرُوْح مُتَعَطِّش إِلَى الْمَعْرِفَة

عَلَيْنَا أَن نُوَسِّع دَائِرَة إِحْسَاسِنَا بِتَصَرُّفَاتِنَا وَأَعْمَالَنَا لِتَكُوْن دَائِمَا تَحْت الْمُرَاقَبَة ,وَلِنُؤَدَيُّهَا كَمَا يُحِب الْلَّه ؛ تَعَالَى

إِذَا وَقَع الْوَاحِد مِنَّا فِي خَطَأ أَو زَلَّة , فَإِن الْمَطْلُوْب مِنْه هُو الْمُسَارَعَة إِلَى الْتَّوْبَة وَإِلَى الْتَّصْحِيْح قَبْل أَن يُلْقَى تَعَالَى

  وَهُو فِي حَال سَيِّئَة

إِن الَّذِي يَصْنَع الْفِرَق بَيْن الْنَّاس عِنْد الَمَوْت لَيْس الْنَسْب وَلَا الْمَال وَلَا الْقُوَّة ,لَكِنَّه الاسْتِقَامَة وَالْعِلْم وَالْأَثَر الْنَّافِع

 وَحُب الْخَيْر لِلْنَّاس وَالْمُسَاهَمَة فِي إِصْلَاح الْأَوْضَاع وَالْأَحْوَال

لَا يَحْقِر الْوَاحِد مِنْكُم نَفْسَه ,وَلَا يَرْض بِالقَلَيْل ,فَالْكَرِيْم الْجَوَاد الْغَنِي الْحَمِيْد هُو رَب الْأَوَّلِيْن وَالْآخِرِيْن ,وَقَد يُمْنَح

 لِلْمُتَأَخِّر شَيْئا حَجَبَه عَن الْمُتَقَدِّم.


لِيُفَكِّر كُل وَاحِد مِنْكُم مِئَة مَرَّة قَبْل أَن يَخْطُو خُطْوَة خَاطِئَة , تَتْرُك فِي حَيَاتِه أَسْوَأ الْآَثَار ,وَفِي نَفْسِه أَسْوَأ الْذِّكْرَيَات.

احْمَد الْلَّه عَلَى مَا وَهَبَك وَأَعْطَاك ,فَهُو كَثِيْر وَإِن كَان يَبْدُو لَك عِنْد الْمُقَارَنَة مَع مَا لَدَى غَيْرُك أَنَّه قَلِيْل

انْفُخ عَلَى أَصْغَر شَرَارَة لَدَيْك لِتَتَحَوَّل إِلَى نُوْر عَظِيْم يُضِيَء طَرِيْقَك وَطَرِيْق أَهْلَك وَزُمَلائِك

لَا تَرْض أَبَدا أَن تَكَوُّن ظِلّا لِأَحَد ,وَحَاوَل دَائِمَا أَن تَكُوْن قُدْوَة وَنَمُوذَجا يُنْتَفَع بِك غَيْرَك

لِيُرَاجِع كُل وَاحِد مِنْكُم مُكَوَّنَات رُؤْيَتُه لِلْحَيَاة, حَيْث مِن الْمُؤَكَّد أَن بَعْضَهَا غَيْر صَحِيْح 

  غَلَبُوْا جَانِب التَّفَاؤُل وَالثِّقَة بِاللَّه –تَعَالَى- وَالِاعْتِدَاد بِالْنَّفْس عَلَى الْيَأْس وَالْإِحْبَاط وَاحْتِقَار الذَّات

 • الْدُّنْيَا فِيْهَا الْكَثِير مِن الْأَخْيَار وَالَكَثِيِر مِن الْأَشْرَار , وَمَن يَبْحَث عَن الْأَخْيَار يَجِدُهُم

 
هُنَاك دَائِمَا فُرْصَة لِلْتَّحَسُّن وَمَجَال لِلازْدِهَار بِشَرْط أَلَا نُصْغِي لِلمُثَبِطِين وَالْيَائِسِين وَالمُخفِقِين

الْأُنُوْثَة هِي السِّلَاح الْأَمْضَى الَّذِي تُحَارِب بِة الْمَرْأَة , فَلَا تَتَخَلَّى عَن هَذَا الْسِلاح بِأَوْضَاع وَأَعْمَال وَتَصَرُّفَات غَيْر

 مُلْائِمَّة لَك .
اسْتَعِيْنُوْا بِالْلَّه – تَعَالَى – وَاطْلُبُوْا الْتَّوْفِيْق وَالْرِّعَايَة فِي كُل مَا تِسْعُوْن إِلَيْه , وَتَذَكَّرُوْا قَوْل الْقَائِل

 
إِذَا لَم يَكُن عَوْن مِن الْلَّه لِلِفَتَى

 
فَأَوَّل مَا يَقْضِي عَلَيْه اجْتِهَادُه

   الْحِرْص عَلَى أُي قُدِّر مِن الْنَّجَاح وَالْتَّفَوُّق ؛ لَأَن ذَلِك ضَرُوْرِي لِرَاحَتِكُم وَسَعَادَتُكُم وَسَعَادَة أَهْلِكُم وَخَيْر بَلَدِكُم  

  شَرَف عَظِيْم لِلْوَاحِد مِنَّا أَن يَكُوْن مَظِنَّة لِلْإِصْلَاح , وَأَن يَكُوْن وُجُوْدُه فَي أَي بِيْئَة بَشِيْر خَيْر

 
لَا تَسْتَسْلِمُوْا لِوَسْوَسَة الْشَّيْطَان لَكُم بِعَدَم الْكَفَاءَة وَعَدَم الْقُدْرَة عَلَى الْإِصْلاح وَظَنُّوٓا بِأَنْفُسِكُم فِي هَذَا الْمَجَال خَيْرَا

وَاسْتَعِيْنُوْا بِالْلَّه

 
لَا يَكُوْن الْمَرْء جُزْءا مِن الْحِل إِلَا إِذَا كَان أَرْقَى مِن الْمُحِيْطِيْن بِه , فَلْيَعْمَل كُل وَاحِد مِنَّا عَلَى ذَلِك

أَصْغُوْا جَيِّدَا إِلَى الْصَّوْت الْنُّوْرَانِي الْمُنْبَعِث مِن أَعْمَاقِكُم وَالَّذِي يؤنِبِكُم عَلَى الْتَّقْصِير وَالْتَّفْرِيْط

 
دَعَمُوْا قدَرَاتِكُم عَلَى الْإِحْسَاس بِالْذَّنْب وَالتَّقْصِيْر , وَحَاوَلُوْا غَسَل الْسَّيِّئَات بِالْحَسَنِات

 
كُوْنِي عَلَى يَقِيْن بِأَن مَا كَتَبَة الْلَّه لَك سَوْف تَحْصِلُيَن عُلَيَّة مُهِمَّا كُنْت ضَعِيْفَة أَو بَعِيْدَة أَو مُنْعَزِلَة

 
إِن الْلَّه –تَعَالَى – هُو الَّذِي يَرْزُق الْمَرْأَة بِالْزَّوْج الْصَّالِح , وَيَرْزُق الْرَّجُل بِالْزَّوْجَة الْصَّالِحَة , فَا طَلَبِي ذَلِك مِنْه

 بِصِدْق , وَاعْلَمِي أَن مَاعِنْد الْلَّه –تَعَالَى- إِنَّمَا يَنَال بِطَاعَتِه وَلَيْس بِمَعْصِيَتِه

 
تَعُوْدُوْا فَتَح أَفْوَاهِكُم بِالْثَّنَاء عَلَى مَن أَسْدَى إِلَيْكُم مَعْرُوْفِا وَلْيَكُن ذَلِك مَصْحُوبَا بِالْمَشَاعِر الْفَيَّاضَة وَالْصِّدْق الْعَمِيق

أَن الْشُّكْر فَن مِن الْفُنُون الْجَمِيَلَة وَالْرَّائِعَة وَيَحْتَاج تُعَلِّمُه إِلَى دَرَجَة عَالِيَة مِن الْشَفَافِيَّة وَالْإِحْسَاس , وَفِي إِمْكَان كُل

 وَاحِد مِنَّا امْتِلَاكِه إِذَا شَاء

لِتَكُن اسْتِقَامَّتِكُم أَكْبَر هْدِيِّة تُقَدِّمُوْنَهَا لِأَحَب الْنَّاس وَأَعَز الْنَّاس

 
انْظُرُوْا إِلَى الْكَفَاءَة الْشَّخْصِيَّة عَلَى أَنَّهَا نَتِيْجَة (إِدَارَة ذَات ) عَلَى نَحْو جَيِّد , وَهِي بِالْتَّالِي لَيْسَت عِبَارَة عَن تَفَوُّق

 شَخْص عَلَى أَشْخَاص آُخَرِيْن , وَإِنَّمَا تَفُوْق شَخْص عَلَى ذَاتِه , وَهَذَا أَعْظَم أَنْوَاع الْتَّفَوُّق

 
 مَا أَعْظَم أَن نَنْظُر إِلَى كُل لَحْظَة مِن عُمْرِنَا عَلَى أَنَّهَا (لَمْسَة فِرْشَاة) وَمَع كُل لَمْسَة يُوْلَد جُزْء مِن الْلَّوْحَة الْعَظِيْمَة

وَهِذِا يَعْنِي أَن صُوْرَة مَانُرِيْد الْوُصُول إِلَيْه مُتَأَلِّقَة فِي عُقُوْلِنَا وَمُتَوَهِّجَة فِي نُفُوْسِنَا ,وَلِهَذَا فَنَحْن نُسَيِّر بِثِقَة وَتَفَاؤُل

وَعَزَم

 
بَعْد أَن تَعْرِفُوَا أَهْدَافَكُم ابْذِلُوا جُهُوُدَكُم مِن أَجْل اكْتِشَاف الْطَّرِيْق الْأَفْضَل وَالأَسْرّع وَالْأَسْهَل إِلَى بُلُوْغ الْأَهْدَاف

 
كَافَئُوْا أَنْفُسِكُم عَلَى كُل إِنْجَاز جَيِّد مِن خِلَال الْتَّمَتُّع بِشَيْء تُحِبُّوْنَه , وَلْيَكُن ذَلِك دَائِمَا فِي إِطَار الْمُبَاح وَالْمَشْرُوْع

حَاوَلُوا اكْتِسَاب عَادَات جَدِيْدَة جَيِّدَة ؛ لِتَكُوْن أَشْبَه بِالْخُيُوط الْذَّهَبِيَّة الَّتِي سِتَنْسُّجُون مِنْهَا سُلُوْكُكُم

ابْحَثُوْا عَن التَّوَازُن وَالِاعْتِدَال ,فَهُمَا أَسَاس الْحَيَاة الْسَّعِيدَة وَالْنَّاجِحَة , وَحَاوَلُوْا إِعْطَاء كُل ذِي حَق حَقَّه

 
الِاهْتِمَام وَالْعَزِيْمَة وَالْصَّبْر وَالْمُثَابَرَة صِفَات وَأَخْلَاق لَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا أَي شَخَص يُرِيْد أَن يُحَقِّق نَجَاحَا بَاهِرَا

فَاجْعَلُوْهَا عَدّتُكُم فِي الْرَّخَاء وَالْشِّدَة

أَظْهَرُوْا بَرَاعَتِكُم الْشَّخْصِيَّة فِي تَحْقِيْق مَصَالِحِكُم فِي إِطَار مَبَادِئُكُم وَأَخَلاقَكُم الْإِسْلَامِيَّة ,فَهَذَا هُو الْتَّحَدِّي الْكَبِير

 
إِذَا لَم يَحْصُل أَحَدُكُم عَلَى الْعَمَل الْمُلَائِم لَه , فَلَا يَجْلِس فَارِغا ,وَلِيَعْمَل فِي أَي شَيْء نَافِع إِلَى أَن يَحْصُل عَلَى الْعَمَل

 الَّذِي يُحِب.

مُقْتَطَفَات قَيِّمَة جَدَّا

 وَلَكِن أَجِد ان الْسَّمَاع وَالْقْرَأَه لهَذّة الْشُّمُوْع لَا تَكْفِي بِقَدَر الْتَّطْبِيْق الْعَمَلِي لَهَا

 دَعُوْنِي وَدَعَوْنَا نُطَبِّق مَا يَقُوْلُه دُكْتُورْنَا الْفَاضِل فَهُو أَعْلَم بِمَصْلِحَتِنا

 كَم أَنَا عَازِمَة عَلَى أَن أُغَيِّر مِن نَفْسِي وَمُوقِنّة أَنَّكُم تَوَدُّوْن التَّغَيُّر

 هُنَاك أُمُوْر دَاخِلِنَا قُصُوْر وَجِنَان فِي ارْوَاحُنَا وَقُلُوْبُنَا مِنْهَدَّة مِن كِثْر رِيَاح الْزَّمَان لَهَا

 وَمَن كَثُر اسْتِمَاعِنا الَى امُوْر سَلْبِيَّة فَتَكَت بِأَرْوَاحِنَا ، نَوَد أَن نَتَمَيَز كَثِيْرَا عَن مِن حَوْلِنَا

 التَّفَاؤُل الْأَمَل الْإِيْمَان هَذَا مَاسُوف يُمَيِّزْنَا وَيَرْفَعُنَا إِلَى كُل أَحْلَامُنَا

 سَأَبْدَأ بِتَغَيُّر وَتَطْوِير نَفْسِي ، فَكُوْنُوْا مَعِي بِالتَّغَيُّير

^_^ فَيْد الْلَّه مَع الْجَمَاعَة

أحبتي عذرا على التأخير في وضع مقتطفات رحلتنا الأولى مع كتاب
- الجزء الأول 50 شمعه لإضاءة دروبكم -د عبدالكريم بكار
سأضعها لكم في الوقت المناسب بإذن الله
أود أن انبه -لمن يستمع لتسجيل الصوتي للكتاب
وطرح مقتطفات منه في مدونته بأن يعلمني بذلك
لكي تخصص له الجائزة
ولكن لمن كان مستمر معي في ذلك
..
شكرا لكم على متابعتكم
وسأعود لكم بإذن الله
دعواتكم لي
^_^

رحلة مع كتاب

سَنَبْدَأ بِالأَنْطَّلَاق بَيْن دَفَّات هَذَا الْكِتَاب الْرَّائِع

 
وَلَكِن اوَّلَا : الْكِتَاب سَيُقَسِّم إِلَى أَرْبَعَة أَجْزَاء

وَالْسَّبَب فِي ذَلِك أَنِّي سَأَطْرَح تَسْجِيْلِا صَوْتِيّا لِهَذَا الْكِتَاب

 
وَمَع كُل جُزْء سَأُعْرِض عَنَاوِيْن الْشُّمُوْع وَبِضْع مُقْتَطَفَات مِنْهَا أُدَوِّنُهَا لَكُم

 
وَأَنْتُم تُبَاشَرُوَن بِالْإِسّتِمَاع وَالْإِنْصَات الْجَيِّد لَصَوْت الْدُكْتُوُر عَبْد الْكَرِيْم بَكَّار

 
ثَانِيا : هُنَاك جَائِزَة بَسِيْطَة أُقَدِّمُهَا لِمَن يُدَوِّن مُقْتَطَفَات هَذِه الْشُّمُوْع

وَكُل مَا رَاق وَنَال إِعَجَابَة

أُكْتُبُوْهَا

 
فِي مُدَونَاتِكُم الْشَّخْصِيَّة

 
الْجَائِزَة تُمْنَح لِمَن يُتَابِع جَيِّدَا كُل الْإِجْزَاء وَيُبَاشِر بِالْكِتَابَة لِكُل جُزْء

ثَالِثا: بَعْد الْإِنْتِهَاء مَن سَمَاعِنَا لِتَسْجِيْل الْصَّوْتِي لِلْكِتَاب ، سَأَضَع الْكِتَاب نَفْسَة

بِصِيَغَة Pdf 

لْمَرَاجَعْتّة جَيِّدَا

 
وَالْآن مَع الْتَّسْجِيْل الْصَّوْتِي

 لَكِتَاب خَمْسُوْن شَمْعَة لِإِضَاءَة دُرُوْبِكُم - الْجُزْء الْأَوَّل

 
رَابِط الْتَّحَمِيل

http://www.4shared.com/audio/KxUTiTTg/__-50___.html

آَتَمَنَّى لَكُم أسْتِمَاعَا مُمْتِعَا وَمُفِيدَا

رحلة مع كتاب

الْحَمْد لِلْه الَّذِي عَلَّم بِالْقَلَم، عَلَّم الْإِنْسَان مَا لَم يَعْلَم

وَالْصَّلاة وَالْسَّلام عَلَى خَيْر خَلْق الْلَّه

 
مُحَمَّد بْن عَبْد الْلَّه وَعَلَى آَلِه وَصَحْبِه وَسَلَّم.وَبَعْد

  سَنَبْدَأ بِبَرْنَامِج » رَحَلْة مَع كِتَاب

 مَع أَوَّل كِتَاب يَسْتَحِق الْإِعْجَاب وَالْإِشْهَار

 لِرُقِي هِدْفة الْسَّامِي وَأُسْلُوب كِتَابتّة الْرَّائِع

 
وَلْقْرْبة الْشَّدِيْد الْمَلِامِس لِقُلُوْب فِئَة الْشَبَاب وَالْشَّابَّات

 خَمْسُوْن شَمْعَة لِإِضَاءَة دُرُوْبِكُم” لِلْدُّكْتُوْر الْعَلِامَة

عَبْد الْكَرِيْم بَكَّار

 كَان يَتَنَاوَل جَوَانِب مُهِمَّة عَن فِئَة الْشَبَاب وَكَيْفِيَّة الِارْتِقَاء بِهِم

 
وَإِدْرَاكَهُم لِذَوَاتِهِم، وَبَث الْرُّوْح الْإِيجَابِيَّة وَكَذَا تَشْجِيْع الْشَبَاب لِمَا لَدَيْهِم مِن مُيُوَل

 
إِيْجَابِيَة لَلْعَطَاء وَالْتَمَيُّز .

 

نُبْذَة عَن الْكَاتِب:

يُعَد أ.د عَبْد الْكَرِيْم بْن مُحَمَّد الْحَسَن بَكَّار أَحَد الْمُؤَلِّفِيْن الْبَارِزِيْن

 
فِي مَجَالَات الْتَّرْبِيَة وَالْفِكْر الْإِسْلَامِي، حَيْث يَسْعَى إِلَى تَقْدِيْم طُرِح مُؤَصَّل

 
وَمُجَدِّد لَمُخْتَلِف الْقَضَايَا ذَات الْعَلَاقَة بِالْحْضَارَة الْإِسْلَامِيَّة وَقَضَايَا الْنَّهْضَة

 
وَالْفِكْر وَالْتَّرْبِيَة وَالْعَمَل الْدَّعَوِي.


وَللدُّكْتُوّر بَكَّار حَوَالَي ثَلَاثِيْن كِتَابا فِي هَذَا الْمَجَال

لَقِي الْكَثِير مِنْهَا رَوَاجا وَاسِعا فِي مُخْتَلِف دُوَل الْعَالَم الْعَرَبِي

 
كَمَا قَدَّم د.بَكَّار لِلْمَكْتَبَة الْصَّوْتِيَّة أَكْثَر مِن مِائَة سَاعَة صَوْتِيَّة مُسَجَّلَة

 
وَمَنْشُورَة فِي مَكْتَبَات التَسْجِيلَات الْصَّوْتِيَّة

يتبع…

خَفَقَان الْقَلْب

 أَشْعُر انَّة يَحْتَاج إِلَى مَوْسُوْعَة لِكَي يُفْهَم

 فَهُو لَا يُخْفِق مِن أَجْل أَن نَعِيْش فَقَط

 وَإِنَّمَا بِدَاخِلَة الْكَثِيْر مِن الْمَشَاعِر وَالْأَحَاسِيْس الْإِنْسَانِيَّة

 مِنْهَا مَا هُو وَاضِح كَوْضُوْح الْشَّمْس

 وَمِنْهَا ما يَعْمَل كَالْمَنَبة يَحْتَاج لِمُشَارَكَة الْعَقْل

 لِيَفُك الْشَفَرَات الْمُرْسَلَة إِلْيَة قَد نَصِيْبُها وَقَد نُخْطِئ فِيْهَا

 وَلَكِن نِهَايَتِهَا نَقُوُل خَيْرَا أَن شَاء الْلَّه

  حَنَايَا الْمَحَبَّة

لَا أَعْلَم أَن كُنْت بِحَاجَة إِلَى الْقَلَم

 !أَو أَن الْقْلُم بِحَاجَتِي

أَصْبَحَت أَهَاب مِنْك يَا قَلَمِي ، أَصْبَحَت أَهَاب مِنْك يَا أَحْرُفِي

 لَيْس إِلَا

 خَوْفا مِن أَن أُخْطِئ وُضِع الْنِّقَاط عَلَى الْحُرُوْف وَتُصْبِح غَيْر جَدِيرَة بِظُهُوْر

 وَلَكِن عَلَى حَد عِلْمِي هَكَذَا تَكُوْن نُقْطَة الْبِدَايَة

 وَيُشِع النَّوْر فِي تِلْك الْنِهَايَة

 حَنَايَا الْمَحَبَّة